محمد نبي بن أحمد التويسركاني

313

لئالي الأخبار

عن الأنبياء من ذرّيته فسمّى لكل نبي من ذريته عضوا وسمّى لرسول اللّه الذراع فمن ثمّ كان يحبّها ويشتهيها ويفضّلها . وفي : خبر كان يعجبه الذّراع وفي آخر كان إذا أكل اللّحم لم يطأطأ رأسه اليه ويرفعه إلى فيه ثمّ ينتهسه انتهاسا . وفي التحفة ومخزن الأدوية هو أحسن من ساير الأغذية للطّبيعة وكلّما بالغ في طبخه ودقه كان أحسن وأكله مرتين في يوم ممنوع لثقل هضمه على الطبيعة وشرب الماء بعده مضر غاية الضرر وأكله في الليل موجب للتخمة ولا يجوز أكله مع بيض الدّجاج واللّبن وماء اللّحم وهو مرقة سريع النفوذ موافق للنّاقهين وضعيف القوة وأحسن أقسامها لحم الضّان إذا تجاوز ستة أشهر ولم يتجاوز السنتين وكان سمينا إذ ما بلغ منه أربع سنين فما فوقها صبار لحمه غليظا كثيفا مولدا للخلط الفاسد وكثير سنّه وهزاله وسقيمه مورث للامراض الكثيرة التي لا تحصى ولحم عنقه وما قرب منه أحسن أعضائه وهو في الثاني حار رطب مقوى للبدن ، وسمن له ومولد للدم الصّالح كثير الغذاء سريع الهضم ، وشمعه المذاب المحرور نافع للسعال ووجع الصدور وضيق النفس في الغاية وطلى روثه مع الموضع المحترق بالنار من البدن مجرب واليته حار رطب ملين للاعصاب لكنه بطىء الهضم ، ردى الغذاء مكرب مضعف للقوة الهاضمة ، وربما يصير في المبرور موجبا للفجأة ، ومصلحه الخل والأدوية الحارة وأمّا لحم المعز فهو رطب حاردون لحم الضّان وأكثف منه ، وألطف من ساير اللحوم وأبرد منها موافق للصّيف ومحرور المزاج وأحسنه ما بلغ سنّه السنة ولم يتجاوزها وكان صحيحا سمينا مضرابا لامزجة السوداوية ، ومصلحه اللوزو الرطب والحموضات والفواكه . * ( في اقسام اللحوم وخواصها ومضارها ) * وقال : إذا طبخت مرقة فأكثر مائها وأغرف لجيرانك منها فإنها أحد اللحمين فإن لم يصيبوا من اللّحم يصيبوا من المرق ، وعن يونس قال قال الرّضا عليه السّلام : مالي